جنگيلي الغاضب

أصدقاؤنا الأعزاء، طابت أوقاتكم، أتمنى أن تكونوا بخير

 

قصتنا اليوم عن طفلة ذكية اسمها " جينكيلي"، ولكن هذه الطفلة الذكية لديها مشكلة كبيرة، وهي أن هذه الطفلة تشعر بالاستياء من كل شيء.

فطفلتنا الذكية لم تستطع النوم البارحة أبداً لأن أختها الصغيرة كانت تشكي من ارتفاع درجة حرارتها وكانت تبكي طوال الليل، فاستاءت طفلتنا الذكية من بكاء أختها الصغيرة.

عندما حلَّ الصبح كانت تريد " جيكيلي" ان تلعب من أمها، ولكن أمها قالت بأنها يجب أن تأخذ أختها إلى عيادة الطبيب، فغضبت "جيكيلي" من أمها وأخذت تضرب برجليها على الأرض، وعلى الفطور استبدلت الأم الشاي باللبن، لأن اللبن يحتوي على الكالسيوم ومفيدٌ للعظام، لكن الطفلة " جيكيلي" غضبت وسكبت عمداً اللبن على الأرض، لقد كانت غاضبة للغاية.

عندها طلبت الأم من الطفلة الذهاب إلى غرفتها لربما تهدأ قليلا لكن " جيكيني" لم تكن تريد الذهاب إلى غرفتها. كانت " جينكيلي" مدعوة إلى منازل صديقتها "زهراء" بعد الظهر. وعندما ذهبت طفلتنا الصغيرة إلى منزل صديقتها "زهراء" قدموا لها حلوى فكان من بين ما قدموا قطعة من الحلوى مزينة بالفراولة وهذا بالضبط ما كانت تبحث عنه "جينكيلي" لكن صديقتها أخذت قطعة الحلوى تلك، فغب الطفلة الصغيرة ودفعت صديقتها فسقطت قطعة الحلوى على الأرض، وبدأت "زهراء" بالبكاء.

عندما أتت الخالة ورأت ما جرى قالت جيكيني بأنها عندما تغب تستطيع فعل كثيرٍ من الأشياء لتهدئ من روعها، كأخذ نفسٍ عميق أو العد حتى العشرة. وبذلك يصبح حالها أفضل ويمكنها بذلك التقليل من غضبها.

 

  وبعد أن تحدثت فتاتنا الصغيرة من الخالة عن بعض الأمور التي يمكن فعلها عندما تشر الطفلة بالغضب توصلا إلى أن حماماً من الماء الساخن أو ضرب كيس الملاكمة أو القول للآخرين بصوت عالٍ بأنني غاضبة أو الركض قليلاً في الفناء أو التحدث مع أي صديق جيد أو حتى رسم شيء ما يمكن أن يقلل كثيراً من الغضب.

 

عندها ندمت " جينكيلي" على ما فعلته في منزل صديقتها، عندها عادت إلى منزلهم واعتذرت من الجميع بصوت عالٍ.

 

وبعد ذلك لعب الجميع لعبة جماعية، وعندما خسرت "جينكيلي" لم تغضب هذه المرة لأنها فهمت بأن الجميع يفوز مراتٍ ويخسر مراتٍ أخرى، ولا ينبغي عندها البكاء أو الصراخ، عندها سُعِدَ الجميع لأنهم يمتلكون صديقة رائعة وذكية مثل "جينكيلي" وقضوا وقتاً رائعاً مع بعضهم.

 

ضبط الغضب -قصة -صديق -الأطفال -المراهقين -علم النفس -طرق ضبط الغضب -أرغوان -مؤسسة أرغوان.

 

 




نشر التعليقات