جنكيلي و المنبه

إنه صباح يوم السبت، من المقرر أن يذهب صديقنا جينكيلي في التاسعة صباحاً مع صديقه بوبك إلى حصة الرياضة، لكن الساعة أصحبت تمام 8:30 وجينكيلي لم يستيقظ بعد، هل تعرفون لماذا؟! لأنه ظل مستيقظاً مساء اللية الماضية حتى ال 12 منتصف الليل يشاهد فيلم الكرتون المفضل لديه، والآن لا يملك القدرة على النهوج من سريره، لقد تعبت أمه من كثرة إيقاظها له دون أي جدوى لأنه يفتح عينيه ويقول لها: "نعم يا أمي سأنهض حالاً"، ثم يعود ليغطّ في نومٍ عميق.


ما الحل، لقد أصحبت الساعة تمام التاسعة صباحاً ولازال جينكيلي نائماً ومازال صديقه بوبك ينتظره أمام منزله، لقد أصبح الهواء بارداً قليلاً وأخذت أم بوبك تستاء من الانتظار، لقد أصبحت الساعة 9:15 ولم يستيقظ جينكيلي حتى هذه اللحظة، فقررت أم بوبك الإتصال بأم جينكيلي وقالت لها: "لن ننتظر جينكيلي وسنذهب إلى الحصة لوحدنا".

بعد أن ملئ صراخ أمه كل أرجاء الحي استيقظ جينكيلي في تمام ال 9:30، فارتدى ثيابه على عجل وأخذ يركض مسرعاً ليلحق بحصة الرياضة وبدون أن يتناول فطوره حتى.

عندما وصل جينكيلي إلى الصف كانت الساعة قد أصبحت تمام ال 10، فضلاً عن أن الحصة شارفت على النهاية، ولم يُسَرَّ طلاب الصف من منظر جينكيلي آتياً متأخراً ولم يسرح شعره أو ينظف أسنانه.


أصدقائي برأيكم ماذا يجب فعله الآن؟ إنه الوقت المناسب ليجلس جينكيلي ويفكر لماذا حدث كلٌّ هذا، لقد أغضب بوبك وأمه، فضلاً عن إزعاج والدته وإتعابها، ورغم كل ذلك لم يستطع الدخول إلى الصف لأنه أتى متأخراً كثيراً والحصة شارفت عل الانتهاء.

 

هناك حل رائع للمشكلة التي وقع بها جينكيلي وهو النوم باكراً، لأن كل المشاكل والمتاعب التي مر بها صديقها جينكيلي كان سببها بقاءه مستيقظاً حتى وقت متأخر من الليل، لذلك قرر جينكيلي شراء منبه صغير يصبح صديقه ليساعده على الاستيقاظ باكراً ويقول له متى ينام ومتى يشاهد التلفاز ومتى يطفئ التلفاز للذهاب للنوم.

 

أحبائي هل تملكون مثل هذا الصديق الجيد؟

 

 

 

 

قصة أطفال – طرق العيش – النظام – أرغوان – الأطفال – أرغوان والأطفال – مؤسسة أرغوان – علم نفس الأطفال – علم النفس – استشارة – قصة – قصة علم نفس – قصص مناسبة للأطفال




نشر التعليقات