أمنيات ضفدع

كان يا مكان في سالف العصر والأوان كان هناك ضفدع بسيط لا يملك إلّا ثلاث أمنيات، الماء والهواء والديدان اللذيذة.

كان جالساً بجانب ورقة شجر تتثاءب وهي تستمع الى أمنياته.

ألقى الضفدع حجراً صغيراً ليوقظ الورقة من نومها قائلاً: أتمنى أن تحلّ عاصفة شديدة.

فهبت رياح قوية جداً، تغلغل صوتها في اذني الضفدع المبللتين.

خاف الضفدع وتعجب قائلاً: تحققت أمنيتي الاولى سريعاً!!.

ورمى حجراً ثانياً وقال: أتمنى أن تمطر السماء.  

وفجأة جنت السماء وأمطرت بشكل غزير، فضحك الضفدع كثيراً وقال: اذاً، حقيقي أن هذه الورقة ساحرة.

ألقى الضفدع الحجر الثالث ناطقاً بالأمنية الثالثة: أتمنى أن تخرج الديدان اللذيذة من مخابئها وحفرها.

وفجأة اختفى الضفدع ...

تحققت أمنيته، وخرج ثعبان كبير من مخبأه وتسلل من بين العشب والتهمه، وكانت هذه هي النهاية.

الضفدع لم يكن يعلم أن ليس وحده من لديه أماني وإنما لكل شخص أمنية.

ذهب الضفدع ولم يتبقى إلا قاع البركة الممتلئة بأحجار الأماني.

نشر التعليقات